الأمين الوطني المكلف بالقضايا oulddada.jpgالمغاربية

إلى السيد أحمد ولد داده

    تضامن مع النضال الديمقراطي في موريطانيا 

يشرفني، نيابة عن  رئيس الحزب السيد « حسين آيت أحمد »، و عن أعضاء الأمانة الوطنية، و عن كل مناضلات و مناضلي جبهة القوى الاشتراكية، أن أرفع إليكم و إلى كل المناضلين الديمقراطيين في وطننا العزيز موريطانيا أسمى آيات العرفان و التقدير لنضالكم اليومي و الدؤوب من أجل « موريطانيا حرة و ديمقراطية ».  لقد ناضل أجيال و أجيال في وطننا المغاربي الكبير من أجل تمكين شعبنا من أجل حقه في تقرير مصيره، و إن تحقق جزء منه بفضل تضحيات قوافل من الشهداء في سبيل رير وطننا الغالي من نير الاستعمار البغيض، إلا أن حق تقرير المصير لم يكتمل بعد، فهو لا يقتصر فقط على إزالة الاستعمار و إنما يشمل كذلك حق شعبنا في اختيار النظام السياسي الذي يريده، و اختيار ممثليه في اقتراع عام حر، ديمقراطي و نزيه. 

و لكن أحلام الحرية و الديمقراطية سرعان ما تبخرت عبر أنظمة سلبت شعوبنا أبسط حقوقها، أنظمة انتصبت عبر انقلابات عسكرية، و شبه انقلابات عسكرية، وانتخابات تفتقر لأبسط المعايير الديمقراطية. إن ما جرى مؤخرا بموريطانيا، من انقلاب عسكري صريح ثم انقلاب عسكري ضمني بواجهة انتخابية، و هو ما حدث و يحدث في الجزائر، إن دل على شيء فإنما يدل على تقهقر الديمقراطية في مغربنا الكبير بمباركة إقليمية و دولية. لقد علمتنا التجربة ألا ننتظر شيئا من مجتمع دولي ظل طوال أكثر من عشرية واقفا يتفرج على تقتيل و تذبيح عشرات الآلاف من الجزائريين، ما دام مطمئن على مصالحه التي ترعاها أنظمتنا.

إننا متيقنون أن ما حدث ليس من شأنه أن يثبط من عزائمكم أو يمس من روح النضال التي تغمركم، بل يجب أن يعطي هذا دفعا قويا لكل القوى الديمقراطية، أحزاب ونقابات ومجتمع مدني، من أجل أن تتوحد و تتكتل من أجل بناء بديل ديمقراطي من شأنه أن يخرج موريطانيا من الأزمة التي تعيشها

· من أجل موريطانيا حرة و ديمقراطية 

جبهة القوى الاشتراكية 

       

Une réponse à “”

  1. smail dit :

    Les dictatures se soutiennent entre elle.Elles sont toutes solidaires les unes des autres!Pour preuve tangible,le gouvernement algérien vient de dépecher un émissaire en Mauritanie pour féliciter un général élu à la présidence de la république.Il est évident que la réussite de ce général à l’examen populaire est entaché d’irrégularités criantes déclarées par l’opposition démocratique.
    Qouiqu’il en soit,nous savons tous que ces pratiques de fraude électorale sont devenues une culture dans tous les pays africains.Toutes les populations africaines sont réduites au mutisme et soumises à des régimes despotiques.
    La démocratie chantée par les différents gouvernants africains n’est qu’un leurre récurent.Les intérets personnels demeurent les seuls en course au détriment des interets nationaux et populaires dans les pays africains.
    A quand le changement pour réduire les inégalités imposées par nos régimes dictatoriaux?

Laisser un commentaire